الأربعاء، 4 مارس، 2009

مر عام وللتدوين اعتزال

2009-03-05
اليوم قد مر عام على تلك المدونه البلوجريه ( اجل انه غدا )
ليس اول عام تدوينى لى فقد سبقه عامى بمدونات مكتوب 5/9/2008 (الى هناك )
http://dn-seliman.maktoobblog.com/

وبالطبع ستختلف المشاعر ها هنا خاصه ان كان هو نفسه تاريخى تركى التدوين

فى البدايه
لماذا التفكير بالمدونه الثانيه
؟؟
الموضوع ليس عدديا كما يظنه البعض وكما لازالو يحرصو عليه
ولكن انه عالم البلوجز الذى اردت دخوله بعدما شاهدت عالم مكتوب بما فيه
كلاهما تدوين حقا ولكن شتان بينهم !!
لن اخوض فى مقارنات لن يعيها الا من تعامل مع كلاهما

ايهما افضل
لا يجب ان يكون هكذا السؤال فبالطبع كلهم اولادى

فبمكتوب (مدونتى الى هناك )
جائت بفتره زاد فيها الخناق بواقعى (ها هنا ) ولم تعد تتحملنى نفسى
وهزمنى فيض الكلمات كان لابد من قرار الذهاب( الى هناك )

بما تحمله من مخاطرات نفسيه وفضول استكشافى ونضج كتابى الى حد ما
فهو بدايتى وبعض من ادمعى حيث العصر الذهبى لخواطرى الدمعيه
وكعاده الاوائل بحياتى تظل لهم مكانه خاصه حتى وان لم تكن تستحقها

اما البلوجرز ( اجل انه غدا )
فكم حاولت من خلالها ان اجد غدا افضل ان ابحث عن بقايا امل فى غدى هذا
فكان بدايه التحدى الذاتى ومحاولات تحقيق بعضها
بدايه التعرف على عالم افتراضى اخر وتفكير مختلف بعض الشئ

ليأتى بعدها الفيس بوك ( لعنه المدونين ) ليأخذنى ويكمل على
وارسم بصفحاته عامى الافتراضى التالى

اليوم
انا اختلف عن سابق عامى
اختلف حيث انى حين اتذكرنى لا اجد ما يسعنى من كلمات
فكم كنت طفله بحق
كم رأيت وتعلمت
وصرت اصلب واكثر قدره على المواجهه
صرت اقوى بشكل يجعلنى اقرب للضعف
زادت بنفسى الثقه واستطعت ان يكون لى رأى وادافع عنه

صرت بتلك الصوره التى كم خجلت ان اكونها
صرت انا وكفى

قرار التوقف عن التدوين
كما يقولون يعيب التدوين كثره المدعين
صفحه مجانيه لكلمن هب ودب
فما اكثر المدونات ولكن كعاده اى شئ جديد يلتف حوله الناس
وفى النهايه
الباقى هو الافضل
وانا لست الافضل

وكما تغيرت انا فى عامى هذا تغير كذلك التدوين
فالتدوين يمر الان بمرحله احتضار ليس على المستوى الشخصى فقط لكن هذه ملاحظات عامه
صار التدوين اشبه بكهل فى مباره ضد شاب يدعى الفيس بوك
ولكن صبرا فالفيس بوك ايضا عام او اثنان على الاكثر وسينتهى
ليحل محله اخر فتلك سنن الحياه ما تمر بنا

احتفال واعتزال
كنت حريصه الا انسى هذا التاريخ
كم تخيلته يوما مليئا بالافراح وحسن الذكريات
كم وكم وكم
تخيلت فيه كل شئ
الا انى اعتزل فيه ما لم اضف له جديد برغم من انه اضاف لى
اعتزل التدوين واعرف ان هذا لن يضر كثيرا
فأنا لن اعتزل قلمى الا حين ينتهى عمرى
لكنى اغادر المدونات
اغادر مكتوب بدموعه ..اغادر البلوجرز بتحدياته
اغادره بحيث لا رجعه
فهنيئا لكل من ظل متمسكا بكهله التدوينى

لست الاهم
اجل هذا صحيح
اعترف بهذا كما اعترف انى ان اردت لى شأن يعلو هذا لن يمنعى شئ وتالله لقادره على هذا
واعترف انى ان تركت المدونه هكذا عام اثنان ثلاثه لن تفرق كثيرا فستنضم لمهجور المدونات
فلماذا اذن ما اسميه قرار اعتزال
ولهذا عندى مبررات
اولها حصولى على لقب مدونه سابقه وهذا ما لن يحصل عليه من ترك مدوناته للعناكب
فهو ليس مدون بالرغم من ان له من المدونات عدد وقدره

رفضى للهروب فهو ضعف لم يلحق بى الى الان
وقفه مع النفسه وصراحه مع الذات تستلزم قرار لن يقوى عليه سواى

حصولى على مساحه كتابيه توديعيه قد تكون اخر ما تخطه يداى بالمدونات
اثبات حاله قد اعود اليها بعد زمن لاتعجب من قولى هذا واتذكر معها ما علمتنى المدونات


**علمتنى المدونات
لم يراودنى قط قرار حذف المدونه
فهى اخر ما سأفعل
فأن استطعت ان امحى عام بحياتى لن امحى ابدا تلك الحاله التدوينيه التى مررت بها
و لن انسى ماحييت ما علمتنى ايااه المدونات وعامى بها

علمتنى ان البقاء للاقوى وانا لست بالاقوى وايضا المدونات لم تعد كذلك بالنسبه لى على الاقل
علمتنى المدونات ان الصراحه مع النفس لن يقدر عليها سواى
فحين اخذت قرار التدوين كان كلى اقتناع بهذا بل كنت اقوى من خجلى ومن ضعفى احيانا
وحين قررت التوقف عن التدوين فكلى اقتناع ان هذا هو الافضل بكل الجهات

فلن اسمح ان اكون حملا زائدا على جموع المدونيين
ولن اسمح ان الحق بى شرفا لم اعد اعطيه ما ينبغى لقدره
وكذلك لن اسمح بأن استمر فى ما اسميه مهزله كتابيه تدوينيه من وجهه نظرى الشخصيه

ساترك عام مر من حياتى ولن انساه
لكن مايهون على الامر انى لا اندم ابدا على قرار اتخذته
وسأحاول جاهده ان يكون عامى الافتراضى الجديد بما يتخلله من واقعيه منافسا قويا
وان كان ما يدمينى ما سأتركه من اصدقاء
ولكن لشبكات الانترنت مجالاتها مما لن يجعلنا نبتعد كثيرا

وفى النهايه
لايسعنى سوى ان اقول بكل ما تحمله نبضاتى من الم
استودعكم الله

الأربعاء، 11 فبراير، 2009

من بأحلامى


اراقبه ، يراقبنى كما اراقب مرآتى
اناديه، فيسمعنى من قبل صوت ندائى
اقول العشق، فيكتمنى وتخرج منه كلماتى
ازايده، يزايدنى بحب الماضى والاتى
اعاتبه، فينهانى ويقسو عليه بهجرانى
اسامحه، يعاتبنى فكم يبكيه غفرانى
فأبتعد، ليقترب ويصل الى بمكانى
احاوره، ونختلف فيتفق واختلافى
اقاتله، يقاتلنى كما قتلته نظراتى
فأسأله، يجيب على بسؤالى
احلم انا ؟ اما انت من بأحلامى ؟؟